منتديات نور شباب العرب
أهلا وسهلأ بعودتك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى لمنتديات نور شباب العرب ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة تعليمات إستخدام المنتدى و ذلك بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى سواء بالمواضيع أو الردود.
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع عليها فقط، فتفضل بزيارة المنتدى الذي ترغب أدناه.

منتديات نور شباب العرب

منتديات نور شباب العرب عالــم آخر من الإبـداع و التميز
 
الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 المدينة الاسلامية....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الساجدة تحت عرش الرحمن
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

انثى عـدد المشارڪات : 277
تاريخ الميلاد : 04/04/1986
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
عمرك : 32
العمل/الترفيه : مشاغبة
مزاجك : سعيدة

مُساهمةموضوع: المدينة الاسلامية....    الجمعة يناير 14, 2011 10:41 pm

المدينة الاسلامية.... دراسة في ضوء علم الاجتماع الحضري

لاشك ان العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانيّة لم تصلإلى ما وصلت إليه من تقدم مذهل إلاّ بعد ما قامت بتطوير نظريات خاصة، ولم تحقق دقةالقياس وموضوعية التفسير والتحليل والقدرة على الضبط والتنبؤ إلاّ بعد اعتمادها علىاطار نظري ووضوح الاطار النظري لكل دراسة يُعد مطلباً ضرورياً لانجاحها وشرطااساسيا لاكتسابها صفة العلمية والموضوعية.



وتختلف العلوم الاجتماعية عن العلوم الطبيعية في وضوحالنظرية وصفة التراكمية، ففي العلوم الطبيعية تكون حدود التجربة واضحة والنظرياتيستند بعضها على بعض تصحح وتوسع وتنقي النظريات القديمة، اما العلوم الاجتماعيةفأول ما يواجه الباحث فيها ذلك التنوع والتباين بين ما يقدمه علماء الاجتماع منآراء وتعريفات وتفسيرات وما يتبنونه من مداخل وأطر تصورية وما يستخدمونه من اجراءاتووسائل منهجية حتى عندما يقبلون على دراسة نفس الحقيقة.



ان تعدد النظريات وتنوع ما ينطوي عليه كل منها مناتجاهات قد تخضع في اغلب الاحيان لتوجيهات ايديولوجية ثم تباين ما يرتبط بكل نظريةأو اتجاه من مفاهيم وتصورات وقضايا. كل ذلك يمثل عائقاً لمحاولة تصنيف النظرياتالسيولوجية أو لمقارنتها أو حتى لمجرد عرضها بشكل واضح. ذلك ان كل نظرية اجتماعيةتقف نداً لنظرية اخرى وتكون مساوية لها ومعتمدة على منهاجية خاصة. فالنظرياتالاجتماعية قاماتها متساوية ولا تستند احداها على الاخرى ولا تمت لها بصلة من قريبأو بعيد، فلكل نظرية منهج ومقدمات تصل إلى نتائج مغايرة لنتائج النظريات الاخرى. منهنا تبدو صعوبة التنظير في علم الاجتماع الحضري، والافتقاد إلى التكامل النظري فيهذا الفرع من علم الاجتماع.



ان تعدد المداخل النظرية و المناهج المعرفية التيعالجت مسائل التحضر والحضرية وانتمائها في اغلب الاحيان إلى فروع معرفية اخرى تبتعدعن مجال علم الاجتماع كالجغرافية والاقتصاد والسياسة والتاريخ والفلسفة زاد منصعوبة التنظير أو تصنيف النظريات السيولوجية مما جعل البعض يعتقد ان علم الاجتماعالحضري المقارن لم يولد بعد أو ان الجانب النظري في هذه الدراسات لا زال ناقصاً إلىدرجة كبيرة.(1)



وفي الواقع ان مسار التطور في نتائج العلوم التجريبيةيقوم على فكرة الاستمرار والاتصال والتراكم، بمعنى انّه موصول الحلقات. كل واحدةمنها تترتب على ما يسبقها وتفضي إلى ما يليها وكل نتيجة جديدة في العلم تستوعبوتشمل ما سبقها وتضيف اليها جديداً.



اما التطور في العلوم الإنسانيّة فيتم بدرجة كبيرة فيالبطء، وغالباً ما تكون التعميمات الجديدة فيها اشبه بوجهات نظر مختلفة أو نظرياتمختلفة، لا تضيف إلى ما سبقها جديداً بقدر ما تقدم رأيا بديلا لرأي آخر أو نظريةمغايرة لنظرية اخرى. والباحث في العلوم الطبيعية لا يستطيع ان يبدأ من الصفر، بللابد وان يدخل في اعتباره النتائج والتعميمات العلمية السابقة، لكي يبدأ من حيثانتهى غيره.



اما الباحث في العلوم الإنسانيّة فمن الممكن ان يرفضكثيراً من النظريات المختلفة الموجودة في العلم، ويبدأ من جديد مقدما نظرية جديدةأو وجهة نظر مختلفة. وهذا واضح في كثرة المدارس والمذاهب والاتجاهات في العلومالإنسانيّة. فكـل نظرية لا تضيف جديداً إلى ماسبقها بقـدر ما تكون بديلاً مقترحاًلها.(2)



وهناك نقطة اخرى جديرة بالملاحظة وهي ان العلومالاجتماعية تتكامل من زاوية افقية، بمعنى ان البحث في احدها يتطلب استخدام نتائجعلوم اخرى غيرها، فلا يمكن مثلا دراسة مشكلة اجتماعية مثل مشكلة الطلاق، بدوناعتبار عوامل تنتمي إلى علوم اخرى غير علم الاجتماع، مثل التوافق السيكولوجي بينالزوجين وهي ينتمي إلىمجال علم النفس، أو مثل انخفاض مستوى الدخل عن الحدالادنى لمتطلبات المعيشة وهو عامل ينتمي إلى الاقتصاد وغير ذلك. وهكذا، بدأت تظهرفروع جديدة في العلوم الإنسانيّة المختلفة تؤكد على وجود هذا التكامل وعلى ضرورةالربط الوثيق بينها وبين علوم اخرى من جانب آخر. كما هو الحال في «علم الاجتماعالطبي»، «علم الاجتماع السياسي»، «علم الاجتماع اللغوي»، «الجغرافيا الاقتصادية»، «علم الاجتماع الحربي»، وغير ذلك.



ويمكن تعريف النظريات على انها «تنظيمات من التعميماتوالمفاهيم التي تكون على علاقة مع بعضها بعض، انها الافكار المعقدة التي تتكون منعدد من الافكار الاقل ترابطا، انها تعمل على تجميع اجزاء المعرفة التي تشكل معاوحدة ذات معنى(1).



ويؤكد البعض ان النظريات أو المبادىء تمثل اعلى درجاتالتجرد المعرفي، واكثرها بعدا عن البيانات أو المعلومات التي اعتمدت فيالاساس.



والنظريات الجيدة في العلوم الاجتماعية تتصف بمايلي:



(1) توضح العلاقة بين المتغيرات التي تم تحديدها منقبل.



(2) تشكل نظاما استنتاجيا، وتكون منطقية التنسيق ويتماشتقاق المبادىء المجهولة فيها من المبادىء المعروفة.



(3) ان تكون مصدرا للفرضيات القابلةللاختيار.



وتثور هنا قضية مدى حياد العلوم الاجتماعية ومدى حيادالباحث الاجتماعي، بمعنى مدى ارتباط البحث العلمي في ميادين العلوم الاجتماعيةبالايديولوجية التي يتبناها مجتمع ما أو حتى مدى تأثيره بأيديولوجية الباحث نفسه. ولا شك في ان حسم هذه القضية يرتبط بالموقف الفلسفي اما موقف مثالي أو موقف مادي. ويتعين تجنب الخلط بين «النظريات الاجتماعية» وهي نظريات مشروعة يحكم الواقع لها أوعليها و«النظريات الفلسفية والسياسية» للمجتمع الامثل. فالماركسية مثلاً والبنيويةتحاولان الجمع بينهما، بل لا تميزان بين العقيدة الفلسفية أو السياسية والدينيةالخاصة بأي باحث ما وحقيقة العلاقات الاجتماعية، كما تتجلى من خلال الواقع ذاته بمافي ذلك العقائد، ولكن باعتبارها شيئاً اجتماعياً(2).



ويرتبط بالايديولوجية مصداقية البحوث الاجتماعية منالمجتمعات العربية ذلك انها لم تكن دائماً عربية لا من حيث الباحثين ولا من حيثالتوجهات ولا من حيث اللغة. فالذين كتبوا علمياً في بداية هذا القرن عن العرب كانواينتمون إلى مجتمعات تستخدم المعرفة الاجتماعية للسيطرة على العرب ولدعم نفوذ الغربعليهم(3).



وارتبطت البحوث الاجتماعية بالنزعة الاستعماريةالانجليزية والفرنسية خاصة. وبديهي انّه ليس من المفروض ان يكون الاجنبي اكثر قدرةعلى البحث لتخلصه من الماقبليات ولتجرده، لان ذلك قد يعرضه إلى تجاهل امور منالاهمية بمكان فينقل ما تجمعت لديه من افكار وأحكام يسلطها على الموضوع. وهذا لايعني ان الباحث العربي لابد له ان يصد عن النظريات الغربية السائدة، وانما نعني ذلكان عليه ان يسعى دوماً الا تطغى النظريات على المنهاجية الا آلات مسح ووسائل تحليلعليه نقدها هي على ضوء الواقع الاجتماعي العربي لا نقد المجتمع العربي على ضوئهاهي، كما هو حاصل في كثير من البحوث الاجتماعية التي يلهث فيها الباحث لاثباتبديهيات ثابتة منذ عهد بعيد، أونقل استنتاجات قد تكونتحققت فعلاً في مجتمعات اخرى، ولكن في ظروف مغايرة. فنراهم يتفانون في تدقيق بعضالمصطلحات ويسلطونها من اعلى على الاوضاع الاجتماعية العربية. والحال ان تلكالمفاهيم والنظريات وان كانت طريفة في حد ذاتها وجديرة بالاهتمام والدرس والعنايةفانها اصلاً وليدة المجتمع الاوروبي واستخدامها باسم عالمية المعرفة العلمية امرغير مشروع لانها لم تأخذ بعين الاعتبار كل الاوضاع والظروف الممكنة انسانياً. ونقلها بتلك السهولة والبساطة إلى المجتمع العربي يدل على التقليد والتبعية للغربويدل على الهزيمة الحضارية.



ولذا نلاحظ ان كثيراً من البحوث الاجتماعية لا مبررلها سوى ارادة اثبات صحة النظرية اياً كانت. فتكون بمثابة تصريف النظريات على حسابالمنهاجية وعلى حساب الواقع الاجتماعي العربي.



الوطن العربي في حاجة إلى ابراز خصوصياته عن طريقالبحث الميداني وعن طريق التنظير اكثر مما هو في حاجة إلى تجاوز تلك الخصوصيات نحومعرفة في نهاية التجرد كما تدعونا إلى ذلك اتجاهات البحثالغربية.



علينا ان نركز على منهاجيات تساعد على مزيد من التعرفعلى الذات.



Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم نور و مريم
الادارة
الادارة
avatar

انثى عـدد المشارڪات : 5016
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
الموقع : في قلب زوجي
العمل/الترفيه : طبيبة زوجي و أولادي
مزاجك : على حسب ميزاج زوجي

مُساهمةموضوع: رد: المدينة الاسلامية....    الجمعة فبراير 04, 2011 11:12 pm


~☺☻ تــــــوق‘ــــــيــــــع‘ـــــي ☺☻~[







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababe-ar.yoo7.com/
 
المدينة الاسلامية....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نور شباب العرب  :: ۩۞۩ منتديات العلوم الأنسانية و الأجتماعية ۩۞۩ :: منتدى علم الأجتماع-
انتقل الى: